Loading
يُعد الفول السوداني من أهم المحاصيل الصيفية في مصر سواء للتصدير أو للاستهلاك المحلي، حيث يتميز بقيمته الاقتصادية العالية وطلبه المتزايد في الأسواق.
وتنجح زراعة الفول السوداني بشكل مثالي في الأراضي الخفيفة جيدة الصرف والتهوية، مما يساعد على تكوين محصول قوي عالي الجودة.
في هذا الدليل، نستعرض أهم التوصيات الفنية وبرنامج التسميد المتكامل بداية من الزراعة وحتى امتلاء القرون.
تعتمد زراعة الفول السوداني على اختيار العمق المناسب للزراعة، والذي يختلف حسب طبيعة التربة.
💡 الفول السوداني من المحاصيل البقولية التي تتميز بوجود عقد بكتيرية على الجذور، مما يساعد على تثبيت النيتروجين من الجو وتقليل الاحتياج للتسميد الآزوتي.
🔹 في الأراضي الجديدة:
يُفضل إضافة البكتيريا العقدية مع التقاوي لتحسين كفاءة التثبيت الحيوي للنيتروجين.
مع بداية خروج البادرات وظهور النمو الخضري، تبدأ مرحلة مهمة لتأسيس نبات قوي.
🔹 التوصية:
استخدام ميجما روتر بمعدل:
👉 0.5 – 1 لتر للفدان مع مياه الري
💡 الفائدة:
في هذه المرحلة، يتم بناء المجموع الخضري المسؤول عن تغذية النبات.
🔹 البرنامج:
يمكن استخدام:
💡 الهدف:
تُعد من أخطر المراحل في حياة النبات، حيث تحدد عدد القرون والمحصول النهائي.
🔹 التحديات في هذه المرحلة:
🔹 التوصية:
استخدام ميجما زيمبو
💡 الفائدة:
يتعرض الفول السوداني خلال الموسم إلى عدة تحديات مثل:
🔹 التوصية:
استخدام ميجما بروتوس
💡 الفائدة:
بعد نجاح عملية العقد، تبدأ مرحلة امتلاء القرون وهي المرحلة المسؤولة عن حجم وجودة الإنتاج.
🔹 التوصية:
استخدام مركبات غنية بالبوتاسيوم مثل:
💡 الفائدة:
نجاح زراعة الفول السوداني يعتمد على:
✔️ تأسيس جذور قوية
✔️ نمو خضري متوازن
✔️ تزهير وعقد ناجح
✔️ امتلاء جيد للقرون
🌱 ومع تطبيق برنامج تسميد متكامل باستخدام منتجات عالية الجودة، يمكنك تحقيق محصول كبير بجودة عالية مناسب للتصدير.